ابحث cherche

samedi 27 octobre 2012

ماء الأوكسجين بالوسلاتية




مشروع استثماري بقيمة 50 مليون أورو لإنتاج ماء الأوكسجين بمعتمدية الوسلاتية
مشروع سيوفر 600 موطن شغل

تحول عدد من المستثمرين الأجانب والتونسيين إلى منطقة عين مستور بمعتمدية الوسلاتية من ولاية القيروان لمعاينة مكونات المشروع الذي سيتم احداثه والمختص في صناعة وتعليب ماء الأوكسجين.
وهو مشروع تونسي سويسري لبناني بقيمة خمسين مليون أورو من المنتظر أن يوفر 600 موطن شغل منهم خمسين مهندسا.
ويعتمد المشروع على تحويل المياه الباطنية المعدنية المتوفرة بنوعية جيدة وكميات وافرة في الجهة إلى ماء الأوكسجين عبر إضافته وضغطه بهدف تحويله إلى دواء لمعالجة عديد الأمراض الخبيثة كالسرطان.
ويعد المشروع الثالث على المستوى العالمي والأول في إفريقيا المختص في هذا المجال.

المشروع له بعد إنساني إلى جانب البعد الاقتصادي وفق تأكيد مدير المشروع محمد الهادي الهمادي وذلك من خلال مساعدة الفقراء على إيجاد دواء للأمراض المستعصية بتكلفة اقل. كما ستعمل المؤسّسة على تخصيص 10 بالمائة من إنتاجها في شكل هبات لمستشفيات القيروان. 
وقد تمت الموافقة على المشروع وأنهى مرحلة الدراسة وليست هناك أيّة صعوبات. وسيمكن المشروع من معالجة مشكل البطالة في معتمدية الوسلاتية التي تفتقر إلى مشاريع تنموية. ويدرس المستثمر إحداث معمل لرسكلة العجلات المطاطية وسيشغل 4آلاف شخص. وهو متجه إلى التصدير.
المستثمر السويسري جوي كامو أكد في تصريحه لجريدة الصحافة على إعجابه الكبير بالمنطقة للميزات الطبيعية الغنية بالأوكسجين والحلاوة الكبيرة للماء.

المشاريع المعطلة في القيروان ما الحل؟؟

mardi 2 octobre 2012

نائبة التأسيسي ريم الثائري: سكتت دهرا وأضربت جوعا


ريم الثائري هذه الفتاة المعطلة الذي انتدبها الحامدي في قائمة القيروان وهي المتخرجة منذ ثماني سنوات والمعتكفة في البيت تشاهد قناة المستقلة، والتي بمجرد اتصال منها بالحامدي يقترح عليها المرتبة الثانية في قائمة القيروان لتدخل الانتخابات وتنجح وهي غير مصدقة أنها أصبحت في التاسيسي وقد قابلتها بعد النجاح لأجدها مازالت تحت وقع الصدمة 

 كيف لا وقد مرت الى التاسيسي وخرجت من بيتها في طريق حفوز إلى باردو ونزل المشتل بجراية هامة جدا، وينتهي الأمر ولم نرها ولم نسمعها، حتى سمعنا اليوم أنها تخوض إضراب جوع مساندة لزميلتها من بوزيد التي دخلت هي الأخرى في إضراب دفاعا  عن موقوفي بوزيد
السؤال الحارق هنا للفتاة النائبة: مادام لديك هذه الروح الثورية والأسلحة النضالية لماذا لم تحركي ساكنا لفائدة منتخبيك؟ الذين وعدتهم عريضتكم بالرخاء والنماء؟ هل زرتهم؟ هل تحدثت عن الماء المقطوع عنهم هذه الصائفة؟ عن غياب التنمية لديهم؟ هل أمرك "عرفك " الحامدي ابن بوزيد بهذا؟ هل الولاء لتونس أم للحامدي؟؟ 
سؤال أخير : كيف لنواب في التأسيسي التدخل في أمر القضاء " البهيم القصيّر" علما وأنّ من بين الموقوفين من اتخذ طاقم تحكيم رهائن لأيام. فلماذا لا يُترك الأمر للقضاء ليطلق سراح الأبرياء ومحاسبة المجرمين

dimanche 30 septembre 2012

المسرح في القيروان: مجد الماضي وخواء الحاضر



دعا مندوب الثقافة الجديد بالقيروان المسرحيين إلى جلسة تعارف وحوار حول مشاكل القطاع الأسبوع القادم . والقيروان مدينة تحتفل بالمسرح وتنظم له عديد المحطات المهرجانية ولعل أهمها مهرجان المسرح الحديث الذي بلغ دورته العشرين والذي اكتسب جمهورا كبيرا ينتظره ويواكب عروضه وتربصه وندوته، ولا ننسى مهرجان المونولوج الشهير الذي تخرج منه عشرات الممثلين  من كامل أنحاء الجمهورية. وتطغى البرمجة المسرحية في المهرجانات الصيفية بالجهة
والجهة شهدت منذ مطلع القرن الماضي عديد التجارب المسرحية في إطار الجمعيات كالشباب الرشيقي ومسرح الأغالبة حتى تم بعث الفرقة المسرحية القارة بالقيروان والتي مر بها عديد المخرجين والممثلين المعروفين والتي قدمت عديد المسرحيات المهمة التي حصدت عديد الجوائز في أسبوع المسرح وغيرها من التظاهرات حتّى تمّ حل هذه الفرق والتي عوضتها الشركات المسرحية ، وكان للقيروان نصيب من هذه الشركات كمسرح نواقيس للمرحوم الجيلاني الماجري ومسرح عين للفنان حمادي الوهايبي وغيرها والتي قدمت أعمالا لم تلق الرواج المنشود وإن بلغت بعض أعمالها مستوى فنيا طيبا.
ويعاني المسرح في القيروان من عديد المصاعب لعلّ أهمها الإحساس بالمرارة التي يتقاسمها المسرحيون في الجهة من عدم وفاء وزارة الثقافة في العهد السابق ببعث مركز الفنون الدراميّة الذي كان حلم عشاق الفن الرابع وهواته ومحترفوه، الذين لم يفهموا إلى الآن سبب هذا التعطيل خاصة وأن الميزانية تمّ ايجادها والتي بلغت ذات سنة نصف مليون دينار. هذا المركز الذي علّق عليه عديد الخريجين من المعاهد العليا للفنون الدرامية وممارسي الفعل المسرحي من كتاب وممثلين وموسيقيين ورسامين آمالا عديدة بدت تنهار لتجاهل مشاريع التنمية المختلفة المسرح بصفة خاصة والثقافة بصفة عامة.
من عوائق المشهد المسرحي في القيروان ايضا عوائق قاعة العروض الكبرى للمركب الثقافي، هذه القاعة اليتيمة والذي رغم صرف ميزانية ناهزت المليون وثلاثمئة الف دينار سنة 2009  فإنّ إدارة التجهيز بالوزارة تغافلت عن وضع سقف تقني للقاعة بتعلات واهية أهمها أن القاعة لم تكن مخصصة في المثال الهندسي للعروض بل لقاعة مؤتمرات، هذه التعلة التي مجّها المسرحيون الذين يطالبون بتجهيز القاعة بهذا السقف الذي لا غنى عنه في تقديم عروض تحترم نفسها.
من المشاكل التي تعترض الفعل المسرحي القيرواني خاصة الهاوي غياب الدعم والتمويل من قبل السلط الثقافية والبلدية والحكومية والتي تجاهد من أجل تقديم أعمال مسرحية تحتضن كمّ الشباب الهاوي الذي لا يجد السند المادي للقيام بهبلته المسرحية، ونتيجة لهذا غابت هذه الفرق ولأول مرة عن مهرجان قربة لمسرح الهواة الذي طالما رجع منه شباب المسرح بالقيروان بعديد الجوائز.
جلسة حوارية يأمل أن يجد فيها المسرحيون بصيصا من أمل لنهضة مسرحية وانطلاقة درامية جديدة.
عادل النقاطي

vendredi 13 juillet 2012

شباب بارك، وعجوز حارك


آلاف الشبان نجدهم يوما على أرصفة المقاهي وداخل قاعات الشاي. يسرحون أحلامهم مع أعمدة دخان السيجارة وأفئدتهم تهتز مثل اهتزاز الماء في "الشيشة". على الجمر يجلسون ينتظرون. قبالته قهوة سوداء مثل كوابيس باردة. ومهما تنوعت المشاريب، فانه بالكاد يجد ثمنها من عرق جبينه. ولكنه يدفع ثمنها من عرق غيره. يطلب مصروفه من والدته التي خرجت فجرا وأسرع خطى ساهرة إلى طلوع الشمس متعثرة، يطلب مصروفه قبل أن يفوته موعدها اليومي مع العمل. تتجه بظهر منحني إلى حقل الطماطم تجمع حباتها الحمراء التي تشتعل مع استواء الشمس في كبد السماء معلنة الهجيرة. ينام الشاب الحالم على وقع سعال والده المريض وانين طفل تركته الوالدة الحنون من اجل تعود في المساء بعلبة الحليب.
في المساء يفيق الشاب يبحث عن طعام الغداء فيلعن الفقر والخصاصة، يسلق بيضة وجدها قرب الموقد. يغسل عرقه ثم يعود الى رصيف المقهى يوزع اوراق لعبه بحثا عن حظ حلم به في ساعات نومه الطويل. ومن امام الرصيف تمر عجوز تحمل على عاتقها كيسا بلون الطماطم يجبرها على الانحناء قليلا، ينظر إليها سريعا ثم يعود الى اوراق لعبه وفي المساء يعود لطلب العشاء. يسب الطماطم التي تسببت في طبخ "المشلوش" وتلعن والدته من اكل البيض وحده وترك الصغير بلا طعام. يسعل الشيخ الممدد على الحصير يطلب دواء، ينظر إليه الشاب يهز كتفه ويرفع صوت اللعان، يخرج غاضبا ثم يعود لحظة يطلب ثمن قهوة المساء وسيجارة الأحلام السوداء... يعود إلى لعب الورق. وآخر الليل يأتيه جاره يعلمه أن والدته التي كره رائحة عرقها غيبتها المنية يسرع الخطى إلى منزل بؤسه فيعترضه الطفل الصغير بالنحيب ووالده المريض بالسعال.

ناجح الزغدودي

jeudi 5 juillet 2012

لماذا استقال المواطن من العمل البلدي



قد تكون النيابة الخصوصية بدعة قانونية ومنفذا لحالة الطوارئ، ولكنها أثبتت انها أكثر المسائل الشائكة وأنها مضيعة للوقت في ظل الظروف الراهنة والعقليات المرتهنة. والأسباب في ذلك كثيرة وليس فقط غياب التوافق بين الأحزاب المتنازعة. وقد اثبتت عديد النيابات الخصوصية بالقيروان وخصوصا بوسط مدينة عاصمة الأغالبة فشلا في إدارة الشأن البلدي ومعالجة المشاكل لانها منزوعة الصلاحيات ومشتتة المشارب. لتبقى القيروان في حالة مزرية على جميع الأصعدة كأنه قدرها.
وفي القيروان فان الأمور ساءت بقدر كبير في الانتصاب الفوضوي وفي البناء العشوائي. وهي لم تكن نظيمة يوما لا على الأرض ولا في العقلية إلا من رحم ربي من النوايا الصادقة التي تتعرض الى وابل من الأوساخ يوميا. ومن أسباب فشل النيابة الخصوصية في القيروان هي استقالة المواطن من واجبه الوطني. وعدم تحمله مسؤوليته وواجباته البلدية إلى جانب عدم تدخله لمساندة أية بادرة أو مشروع بلدي من اجل مصلحة المجموعة. وللأمانة فانه توجد بعض المبادرات النظيفة والغيورة على المدينة ولكنها قليلة وعملها متقطع بسبب غياب الدعم والمساندة.
فالمواطن يدفع بالفضلات المنزلية إلى خارج منزله ولا يفكر لحظة في المسار الذي ستتخذه تلك الفضلات ودون أن يسال من سيحملها إذا تغيب عون البلدية. بل ويعتبر أن مسؤولية كنس الأوساخ من داخل منزله وخارجه هي مسؤولية البلدية. وللمواطن الحق في التفكير بهذه الطريقة وهو يدفع ما عليه من معاليم، لكن عدم قيامه بواجب دفع المعاليم البلدية يفقده الحق. فلا هو ساهم في النظافة ولا هو ادى ما عليه من واجبات من اجل نظافة مدينته.
والمواطن يبرر رفضه لدفع المعاليم بوجود امتناع من قبل الدائنين بالملايين للبلدية ولم تطالبهم البلدية بأموالها رغم انهم يربحون ويستثمرون من أموال المجموعة دون حسيب او رقيب او تتبع عدلي او إداري. وفي ظل ضعف النيابة الخصوصية الصامتة رغبا ورهبا، تذهب أحلام المواطن في بيئة نظيفة وشارع خالي من التجاوزات. ويتخبط المواطن في المنطقة البلدية لان الريف نظيف بطبعه، من حجم الأوساخ ومن الانتصاب الفوضوي غير الخلاق ومن عشوائية المشاكل والاعتداء على ال
ارصفة ومن المحلات التي تتوالد في شكل مقاه ومحلات أكلة سريعة ومن الاختناق المروري والتوقف العشوائي المؤذي للسيارات قليلة الأدب مع القانون الذي تعلموه في مدارس تعليم السياقة.
المواطن استقال من العمل البلدي وترك التطوع لمن يبحث عن السلطة وعن النفوذ ليمارس (بعضهم) هواية مخالفة القانون. لان هناك مسؤولين بلديين لا يحترمون القانون البلدي فيستولون ويبنون ويهدمون وينتصبون، وهم يعلمون انهم خطاؤون. وبعض النزهاء الراغبين في خدمة البلد أمنا ونظافة لا يجد طريقه الى المسؤولية وتنتزع منه الفرصة وتذهب الى من هم دونه في سمو الهدف محاصصة وتكتلات.
وتواصلت الخلافات لتعمق سوء الخدمات البلدية. ولقد بات التوافق ضروريا على قاعدة تشريك جميع الأطراف. والمواطن هو من انتخب الأحزاب وهو من يشارك في الجمعيات ولا يجب ان يطمئن لمن اوكل اليه المسؤولية ووجب عليه متابعته وتقييم أدائه وانتقاده. ووجب على المواطن ان يحرص على دفع ما عليه وان يحرص على دفع جاره وأقاربه توعية وتربية لأبنائه وبناء للوعي لدى الأجيال.
ان فشل البلدية سببه فشل المواطن لان المسؤول البلدي هو في الأخير اختير من بين المواطنين. وعلى المجموعة ان تحسن الاختيار وعليها ان تجتمع على مصلحة البلاد والمدينة. وكما علمنا رسولنا الأكرم فانه "لا تجتمع الأمة على ضلال".
• ناجح الزغدودي